infrastructureنُشر فـ 18 juin 20263 دقائق قراءة

ب 2030، الـ AI غادي تشرب ماء أكثر من البشر

9.3 تريليون لتر ماء فالسنة غير باش تبرّد السيرفرات ديال الـ AI. غوغل استهلكات 23 مليار لتر لتدريب نموذج واحد. والمشكل غادي يكبر.

ب 2030، الـ AI غادي تشرب ماء أكثر من البشر

الأرقام ديالها صعيبة باش تتخيلها: 9.3 تريليون لتر ماء فالسنة بحلول 2030. هاد الرقم غير باش تبرّد السيرفرات (Server — الحواسيب الكبيرة اللي كتشتغل 24/7) اللي كتشغّل نماذج الـ AI.

باش تفهم كبر الموضوع: سؤال واحد على GPT-3 كيستهلك 500 ميليلتر ماء (بحال كاس شاي كبير). الآن اضرب هاد الرقم فمليارات الطلبات اللي كتجيب كل يوم على ChatGPT و Gemini و Claude. النتيجة؟ رقم خيالي.

غوغل وحدها، فمركز بيانات واحد غالبا كتشغّل Gemini، استهلكات 23 مليار لتر غير باش تبرّد السيرفرات ديالها.

"الحل" اللي ماشي حل

الناس كتقول: "ولاه، النماذج غادي تكون أكثر كفاءة، فغادي تستهلك أقل." هاد المنطق غلط. تقرير ديال الأمم المتحدة شرح ليش.

في 1865، الاقتصادي الإنجليزي ويليام ستانلي جيفونز (William Stanley Jevons) لاحظ ظاهرة غريبة: ملي تحسنت كفاءة استخراج الفحم، ماقلش الاستهلاك — بالعكس، زاد. الفحم ولا رخيص، فالشركات استعملاتو فكل مكان. النتيجة: استهلاك أكبر من الأول.

الـ AI كتتبع نفس الطريق بالضبط:

  1. النماذج كتصير أرخص باش تشتغل (كل طلبة كتكلف أقل)
  2. الشركات كتدمجها فكل مكان (Gmail، Slack، Salesforce)
  3. الفلوس اللي اقتصدتيها من الكفاءة كتنسحب مع الانفجار ديال عدد الطلبات

مكينزي (McKinsey) توقعات بلي 5.2 تريليون دولار غادي تتستثمر فمراكز البيانات ديال الـ AI بحلول 2030. فلوس ضخمة = استهلاك ضخم.

الأرقام اللي كتخيّف

في 2024، مراكز البيانات كتستهلك كهرباء بقدر كل دولة السعودية. بحلول 2030، الاستهلاك غادي يتضاعف وكيوصل ل 3% من الكهرباء العالمية.

باش نعوّض عن الكربون (Carbon — الغازات اللي كتسخّن الجو) اللي كتطلعها هاد المراكز، خاصنا نزرع 6.7 مليار شجرة فمدة عشر سنين.

الأرض اللي كتحتاجها هاد المنشآت كيوصل ل 10 مرات مساحة مدينة مكسيكو سيتي.

وفي تكساس (Texas)، مراكز البيانات كتقدر تشرب 9% من كل الماء اللي تستعملو الولاية فالـ 15 سنة الجاية. وفي نفس الوقت، الشركات فالوادي السيليكوني (Silicon Valley) كتتكلم على الكفاءة الطاقية، والمياه الجوفية كتنخفض.

الربح ديال البعض = الضرر ديال الكل

هاد الشي هو أخطر حاجة: الفوائد مركزة، والأضرار موزعة.

32 دولة فقط عندها بنية تحتية كاملة ديال cloud خاص بالـ AI. و 90% من هاد القدرة كاينة فالولايات المتحدة والصين. الدول التانية اللي كتستعمل الـ AI بدون ما تصنعها كتشوف الضرر من الأول للآخر:

  • الاستخراج المكثف ديال المعادن باش تبني الحواسيب
  • تراكم النفايات الإلكترونية (الهواتف والأجهزة القديمة)
  • الضغط على الموارد الطبيعية المحلية (الماء، الكهرباء، الأرض)

الأمم المتحدة توصي الدول باش تضيفو الـ AI فخططهم المناخية — بحال ما كتديرو مع الصناعة الثقيلة والنقل. ولكن حتى الآن، ماكاين حتى دولة واحدة كتديرو بجدية.

شنو كيعني هاد الشي ليك؟

المغرب، بحال الدول الأفريقية والعربية الأخرى، غادي تشوف الضرر ديال الـ AI بدون ما تاخذ الفائدة. الشركات المغربية كتستعمل ChatGPT و Claude، لكن السيرفرات ديالهم فأمريكا والصين. الماء اللي كتستهلكو هاد السيرفرات ماشي من المغرب — ولكن المناخ ديالنا كيتتأثر. حتى الدول الكبرى اللي عندها مراكز بيانات ديالها، بحال تكساس، كتقول بلي الماء كيصير نادر. فمغرب بحال ديالنا، فين الماء أساسا محدود، هاد الموضوع خطير. المسؤولين المغاربة خاصهم يبدأو يتكلمو على هاد الموضوع مع الشركات التقنية الكبرى، والمطورين والمهنيين خاصهم يختارو الأدوات اللي أقل استهلاك — حتى لو كانت أبطأ شوية.

مقالات ذات صلة