Sony كتقطع الخدمات من عشرات الأجهزة: Netflix، Spotify، و Google Cast ولاو
Sony غادي تقطع خدمات streaming من أجهزة كثيرة من سنة 2010. Netflix، Spotify، Amazon Prime — كلش غادي يختفي من 17 نونبر 2026.

إيلا كنتي عندك جهاز صوت ولا فيديو من Sony اشريتيه قبل سنين، عندك خبر ماشي كويس. الشركة اليابانية أعلنات بلي تقدر تقطع خدمات streaming كاملة من عشرات الأجهزة ديالها، ابتداء من 17 نونبر 2026.
الخدمات اللي غادي تختفي:
- Spotify Connect (تقدر تستمع لموسيقى من Spotify مباشرة)
- Google Cast (تقدر تبعت محتوى من الهاتف للجهاز)
- Netflix
- Amazon Prime Video
- خدمات أخرى بحال Pandora و Vudu
هاد الأجهزة كتشتغل بشكل عادي فالأساس — تقدر تستعمل الـ Bluetooth، الأسلاك، والـ USB. ولكن كل الخدمات الذكية اللي كانت فيها غادي تختفي.
شنو الأجهزة المتأثرة؟
القائمة طويلة بزاف. Sony قالات بلي هادي الأجهزة متأثرة:
- 16 amplificateur (أجهزة تضخيم صوت)
- 17 lecteur Blu-ray (أجهزة تقرا الأقراص)
- 16 système home cinéma (نظام صوت وفيديو متكامل)
- 9 barres de son
- 5 micro-chaîne (مشغلات موسيقى صغيرة)
- 5 enceinte connectée (سماعات ذكية)
من أشهر الموديلات: STR-DN1080، STR-DN1070، و HT-ST5000 — أجهزة كانت غالية بزاف وكانت تعتبر الخيار الأول للمحترفين.
ملاحظة: هادي القائمة للسوق الأمريكي. فالمغرب، بعض الموديلات ما كانت متوفرة أصلا.
علاش Sony كتدير هاد الشي؟
الحكاية بسيطة: الأجهزة ديالك عندها أكثر من 10 سنين. الخدمات الذكية اللي فيها (Netflix، Spotify) كتعتمد على سيرفرات ديال الشركات الخارجية. إيلا الاتفاقيات انقطعات ولا تصيانة السيرفرات ولاتْ غالية بزاف، Sony كتقول: "خاصنا نقطعو الخدمة".
الفرق مع Bose؟ Bose حاولات تحل المشكل. الشركة الأمريكية حدثات تطبيق SoundTouch ديالها باش الأجهزة القديمة تقدر تستعمل AirPlay و Spotify Connect دابا. Sony قررات الطريق المعاكس: تقطع كلش.
الأجهزة ماغاديش تصير بلا فائدة
ولا تخافش: الجهاز ديالك ماغاديش يصير قطعة معدن بلا استعمال. تقدر دابا:
- تستعمل Bluetooth باش توصل الموسيقى من الهاتف
- تستعمل الأسلاك العادية (HDMI، RCA)
- تستعمل USB ولا أقراص فيزيائية (CD، Blu-ray)
ولكن غير هاد الطرق، Netflix و Spotify غادي يختفيو.
الحل: أجهزة خارجية
إيلا كنتي بغيتي تستمع لـ Spotify ولا Netflix بدون ما تبدلي الجهاز ديالك، عندك خيارات:
- Google Chromecast (جهاز صغير تحطيه فالـ HDMI، كيخليك تبعت محتوى من الهاتف)
- Apple TV (نفس الفكرة، بس أغلى)
- تلفاز ذكي جديد (عندو Spotify و Netflix مدمج)
- لابتوب ولا تابليت (توصلو بالأسلاك)
هاد الظاهرة كتكبر
Sony ماشي الوحيدة. هاد الظاهرة اسمها "obsolescence réseau" — يعني الجهاز الفيزيائي مازال بحال، ولكن الخدمات الذكية فيه ولاتْ قديمة ومقطوعة.
أجهزة كثيرة فالسوق كتعتمد على:
- Cloud servers (سيرفرات بعيدة)
- اتفاقيات ترخيص (الشركات كتدفع لـ Netflix ولا Spotify باش تدمج الخدمات)
- خدمات خارجية (ماشي ديال الشركة نفسها)
ملي هاد الاتفاقيات تنقطع ولا تصير غالية بزاف، الشركات المصنعة كتقول: "خاصنا نقطعو".
شنو كيعني هاد الشي ليك؟
السوق المغربية فيها بزاف ديال الأجهزة الإلكترونية القديمة، خاصة فالبيوت اللي عندها نظام صوت وفيديو متكامل. هاد الأجهزة كتشتغل مزيان، ولكن الخدمات الذكية ديالها غادي تختفي مع الوقت. المشكل: ما عندك حتى بلاغ من الشركة قبل ما تقطع الخدمة. حتى المحترفين اللي كتشتغل فالسينما والموسيقى فالمغرب كيضطرو يشريو أجهزة جديدة ولا يستعملو حلول وسيطة بحال Google Chromecast ولا Apple TV. هاد الحاجة كتثير سؤال مهم: إيلا كنتي بتشري جهاز غالي دابا، واش غادي يبقا مفيد بعد 10 سنين؟ ولا الشركات غادي تقطع الخدمات ديالو كما كانت كتدير Sony؟
مقالات ذات صلة
llmMicrosoft طلقات 7 نماذج AI مطورة داخليا: استقلالية تكنولوجية وتخصيص للشركات
Microsoft AI كشفات على عائلة جديدة ديال 7 نماذج مطورة بشكل كامل داخل الشركة. الهدف: الاستقلالية التكنولوجية وتخصيص الـ AI حسب احتياجات كل شركة.
enterpriseالبنوك الأفريقية كتتحول: نموذج الخدمات بدل الملكية كيحدث ثورة فالصرافات
بدل ما تشري الصرافات، البنوك الأفريقية بدات تستأجرها. نموذج جديد كيحل مشاكل الأمان والتكاليف، وكيوسع الخدمات البنكية فالقارة.
startupقادوتيان سورو: أفريقيا الفرانكوفونية قادرة تكون مركز الابتكار الرقمي
الـ Country Head ديال Yango فكوت ديفوار: أفريقيا عندها كل المقومات باش تكون محرك التكنولوجيا الأفريقية. الفرصة دابا.
أوروبا قادرة تكون ثالث قوة عالمية فالشيبس؟ هاد الرهان الصعيب
أوروبا كتحاول تبني صناعة شيبس قوية. ولكن السؤال ماشي غير على الكمية — هو على التحكم فالتكنولوجيا اللي غادي تحدد المستقبل.
