hardwareنُشر فـ 18 juin 20264 دقائق قراءة

TCL C89K: التلفاز الذي كيجمع بين السينما والرياضة والألعاب

تلفاز QD-Mini LED جديد من TCL كيقدر يشتغل بحال الكنج فالسينما والرياضة والألعاب. من 55 لـ 98 بوصة، وكاين فرق حقيقي.

TCL C89K: التلفاز الذي كيجمع بين السينما والرياضة والألعاب

التلفاز الحديث ولا بقاش فقط للمسلسلات. دابا كاين ثلاث استعمالات ثقيلة: السينما (الألوان الدقيقة، السود العميقة)، الرياضة (الحركة السلسة، الصورة الحادة)، والألعاب (السرعة، الاستجابة السريعة). والمشكل هو أن هاد الثلاثة تطلب حاجات مختلفة بزاف — صورة ساخنة قد تخرب الألوان، وصورة سريعة قد تخرب السينما.

هاد الوقت، TCL C89K هي محاولة جدية باش تجمع الثلاثة بدون ما تضيع حاجة. التكنولوجيا ديالها اسمها QD-Mini LED (الجيل السابع) — يعني Mini LED (رجعت ديال صغيرة كتتحكم فيها بشكل دقيق) + Quantum Dots (تقنية كتحافظ على الألوان حتى ملي التلفاز ساخن).

شنو هي Mini LED بالضبط؟

عادي التلفاز فيه رجعة واحدة كبيرة فالخلف، كتضيء كل الشاشة بنفس القوة. Mini LED هي فكرة مختلفة: بدل رجعة واحدة، كاين آلاف ديال الرجعات الصغيرة، كل واحدة تتحكم فيها بشكل منفصل (اسمه local dimming). النتيجة؟ السود تكون أعمق بزاف (لأن الرجعة تقدر تطفى تماما)، والبياض يكون أساخن (لأن الرجعة تقدر تزيد لـ maximum).

Quantum Dots هي طبقة فوق Mini LED كتحافظ على الألوان حتى ملي التلفاز ساخن. بدونها، الألوان كتقل ملي تزيد السخونة.

السينما: صورة HDR أدق وأعمق

ملي كتفرج على فيلم، بغيتي الألوان صحيحة والسود عميقة والبياض مفصل. التلفاز الرخيص كيخرب هاد الحاجات — كتشوف هالة بيضاء حول الأشياء الساخنة (blooming)، والسود كتقل تفاصيلها.

C89K كتحل هاد المشكل بـ local dimming دقيق: كل جزء من الشاشة كيتحكم فيه بشكل مستقل. يعني:

  • السود أعمق: فيلم noir كيبان أحسن، والتفاصيل فالظلام كتبان بوضوح
  • البياض مفصل: نيون ولا شمس كتبان بتفاصيل، ماشي غير نقطة بيضاء
  • الألوان صحيحة: الفستان الأحمر يبقا أحمر، حتى ملي التلفاز ساخن

والحجم مهم بزاف: فيلم على 98 بوصة ماشي بحال 55 بوصة. على الشاشة الكبيرة، كتحس بحال كتفرج فسينما حقيقية.

الرياضة: صورة ساخنة وحادة حتى فالنهار

مباراة كورة كاين فيها حاجات كتعقد التلفاز: الكاميرا كتتحرك بسرعة، الكرة كتلقط بسرعة، والملعب ساخن بزاف (لأن الشمس كتضرب عليه). وغالبا كتفرج على المباراة فالنهار ولا مع أضواء فالصالون.

C89K كتحل هاد المشكل بحاجتين:

  1. سخونة عالية: التلفاز كيقدر يكون ساخن بزاف، بحال ما تقدرش تشوف الانعكاسات من الشمس
  2. حركة سلسة: الصورة ماشي كتجمد ولا كتتحرك بشكل غريب

النتيجة؟ مباراة كورة على 75 ولا 85 بوصة كتبان بحال كتفرج فالملعب حقيقي — الكرة كتتحرك بسلاسة، والملعب كيبان بتفاصيل حتى لما الشمس كتضرب عليه.

الألعاب: سرعة + صورة جميلة

الألعاب الحديثة تطلب حاجتين متناقضتين:

  • سرعة: input lag (الوقت بين ما تضغط على الـ controller وما تشوف الحركة على الشاشة) خاص يكون قليل بزاف
  • صورة جميلة: الألوان والسود والبياض خاصهم يبقاو صحيحين حتى ملي كتفعل mode "Game"

المشكل: بزاف ديال التلفازات كتخرب الألوان ملي تفعل Game Mode باش تزيد السرعة.

C89K كتحاول تجمع الاثنين: mode Game سريع، ولكن الألوان والسود ما تتخربش. Mini LED كتساعد بزاف هنا — كتقدر تحافظ على السود العميقة حتى ملي كتفعل Game Mode.

على لعبة حديثة (Cyberpunk, Elden Ring)، الفرق واضح: النيون كيبان بوضوح أكتر، الظلام كيبان أعمق، والحركة كتبان سلسة.

الحجم: كيفاش تختار بين 55 و 98 بوصة؟

القاعدة البسيطة: كلما بعدت عن التلفاز، كلما كبرت الحجم اللي تختار. ولكن كاين قاعدة ثانية: الاستعمال.

  • 55 بوصة: غرفة صغيرة ولا صالون مضيق. كاين فيها Mini LED، ولكن الحجم صغير شوية.
  • 65 بوصة: النقطة الذهبية للاستعمال الكل يوم — سينما، رياضة، ألعاب.
  • 75 بوصة: بدايت الإحساس بـ "سينما حقيقية". الرياضة والسينما كتبان بحال الحق.
  • 85 بوصة: صالون متوسط كيتحول لـ "mini cinema". الفرق واضح بزاف.
  • 98 بوصة: حدث كبير — كأس العالم، فيلم سينمائي ضخم. التجربة ماشي نفسها بتاتا.

المهم: C89K كاينة فالحجم الكل، والتكنولوجيا نفسها فالجميع. ما خاصكش تقول "التلفاز الصغير أقل جودة" — لا، التكنولوجيا نفسها، غير الحجم بتاع الشاشة.

شنو كيعني هاد الشي ليك؟

ملي كتشري تلفاز جديد، كتبقا حايرة: بغيت شي حاجة جميلة للأفلام، وفي نفس الوقت بغيت كتفرج على المباريات بوضوح، وبغيت نلعب الألعاب بسرعة. C89K هي محاولة جدية باش تجمع الثلاثة. التكنولوجيا ديالها (Mini LED + Quantum Dots) ماشي جديدة بتاتا، ولكن الجيل السابع كيعني تحسينات حقيقية.

فالمغرب، بزاف ديال الناس غادي تستفيد من هاد التلفاز: عائلات بغاتها تفرج على كأس العالم بجودة عالية، أشخاص بغاتهم يفرجو أفلام بجودة سينمائية، ولاعبين بغاتهم يلعبو بسرعة وجودة. وملي كتشري تلفاز بهاد السعرة، كتبقا عندك شي حاجة غادي تبقا معاك 5-10 سنين. فاختيار تكنولوجيا جيدة ماشي بحال شراء حاجة رخيصة اليوم وتشري ثانية بعد سنة.

مقالات ذات صلة