ethicsنُشر فـ 12 juin 20263 دقائق قراءة

ثلث الفرنسيين بدلو هاتفهم غير من خاطر خدش صغير — والمغاربة كاينين فنفس المشكل

دراسة جديدة كتوضح: الناس كتبدل أجهزتهم ماشي لأنها كسرانة، بل لأنها ما تبدو جميلة. هاد الضغط الاجتماعي كيكلف الكوكب غالي بزاف.

ثلث الفرنسيين بدلو هاتفهم غير من خاطر خدش صغير — والمغاربة كاينين فنفس المشكل

إيلا كنتي كتمشي مع هاتف فيه خدش ولا حاسوبك فيه آثار استعمال، ماتحسش بالذنب. أنتي ماشي اللي كتغذي ما كيسموه الاستهلاك الجمالي (Obsolescence esthétique) — يعني رمي أجهزة سليمة غير لأنها ما تبدو جديدة.

دراسة جديدة ديال Back Market (منصة تشتري وتبيع أجهزة مستعملة) كشفات حقيقة مقلقة: واحد من كل ثلاثة فرنسيين بدل جهاز كامل في حالة شغل كاملة، غير من خاطر مظهرو. والرقم كيتضاعف عند الشباب من 18 لـ 24 سنة — يعني نص الشباب تقريبا.

والمشكل ما هو غير فرنسي. السوق المغربية كتنمو بسرعة فالتكنولوجيا، والضغط الاجتماعي نفسو موجود هنا.

الضغط الاجتماعي: "هاتفك الكسير كيقول على حالك"

59% من الناس — تقريبا الثلثين — يقولو بلي جهاز فيه خدش ولا شاشة كسرة "كيرجع صورة سيئة على صاحبو". الكلام كيرتاح من "عندك فلوس قلا" لـ "أنتي إهمال" ولا "ما عندكش احترافية".

الضغط كيوصل بعيد:

  • 35% من الشباب قالو بلي "حسو بحرج باش يطلعو هاتفهم فالناس" إيلا كان فيه خدش
  • 43% من الشباب قالو بلي "حسو بضغط قوي باش يشرو هاتف جديد، غير باش ما يحسو بنظرات الناس"

هاد الضغط ماشي نكتة — كيخليهم يرميو جهاز سليم غير من خاطر مظهرو.

الدمار البيئي: "إهدار ضخم"

شارلوت سولو (Charlotte Souleau)، المديرة العامة ديال Back Market ففرنسا، قالت حرفياً: "سواء كنا نرمي جهاز عبر حجب برمجي ولا غير خاطر خدش صغير، النتيجة واحدة: إهدار بيئي ضخم جدا".

الأرقام مخيفة:

  • 4 مليارات يورو سنويا — هاد قيمة الأجهزة الإلكترونية اللي كتتبدل بدون سبب حقيقي (بيانات ديال Ademe، الجهة الفرنسية للبيئة)
  • الكثير من هاد الأجهزة كتنتهي فمكبات النفايات، تلوث التربة والمياه

هاد المشكل كيسموه الاستهلاك التسويقي (Obsolescence marketing) — يعني الشركات الكبرى كتبيع "ميزات جديدة" ولكن فالحقيقة غير الشكل اللي تبدل. نفس الجهاز، لون جديد، وتاع! الناس كتشتري.

ولكن الآراء كتتبدل

الدراسة كشفات حاجة مهمة: 69% من الفرنسيين قالو بلي كيقدرو يشرو جهاز فيه عيوب جمالية، بشروط:

  • الجهاز كامل فالشغل (100% وظيفي)
  • السعر أقل بزاف من الأجهزة الجديدة

هاد التغيير كبير بزاف. الناس بدات تفهم: قيمة الجهاز ما هي فالشكل، هي فاللي تقدر تدير به.

Back Market نفسها بدات تستعمل هاد الفكرة: كتبيع "أوردينوتورات قبيحة" (MacBooks فيها آثار استيكرات فقط) بسعر أقل بكثير من الجديد. والناس كتشري!

شنو كيعني هاد الشي ليك؟

فالمغرب، السوق الرقمية كتنمو، والضغط الاجتماعي على المظهر موجود نفسو — خاصة بين الشباب فالمدن الكبرى. الطلبة، الموظفين الشباب، حتى المهنيين المستقلين كيحسو بضغط باش يملكو آخر iPhone ولا MacBook جديد. ولكن الفرصة موجودة: أجهزة مستعملة بحالة جيدة وسعر أقل بكثير — هاد الخيار بدا يصير مقبول أكثر. حتى الشركات المغربية بحال Maroc Telecom و Inwi يقدرو يستفدو: بدل ما يرمو الهواتف القديمة، يقدرو يبيعوها بسعر أقل. والمستقلين كيخدمو مع أوروبا يقدرو يشرو أجهزة "قبيحة" وكيوفرو فلوس — الجودة نفسها، الشكل غير.

مقالات ذات صلة