enterpriseنُشر فـ 18 juin 20263 دقائق قراءة

Shein تاخذ ضربة جديدة: غرامة 22,4 مليون يورو من الحكومة الفرنسية

منصة Shein اتغرمات بـ 22,4 مليون يورو من طرف السلطات الفرنسية. المشاكل: معلومات ناقصة فالـ emails، وحقوق الإرجاع غير واضحة. الحرب مع فرنسا بدات غير كتتسخن.

Shein تاخذ ضربة جديدة: غرامة 22,4 مليون يورو من الحكومة الفرنسية

Shein ماشي عندها حظ مع السلطات الفرنسية. هاد الأسبوع، غرمتها الحكومة بـ 22,4 مليون يورو — وهاد الغرامة تجي بعد ما دفعات 40 مليون يورو الشهر اللي فات. الحرب بين المنصة الصينية والسلطات الفرنسية ولات مفتوحة بدون رحمة.

الغرامة الأولى: 16,7 مليون يورو للـ emails الناقصة

ISSL (الشركة اللي كتدير الموقع الفرنسي ديال Shein) اتغرمات بـ 16,7 مليون يورو. السبب؟ الـ emails ديال تأكيد الطلب كانت ناقصة معلومات مهمة:

  • اسم البائع
  • شروط التوصيل
  • معلومات أساسية ثانية

القانون الفرنسي واضح: كل معلومة هادي خاصها تكون فالـ email ديال التأكيد. ماشي كافي تكون متوفرة فحساب العميل.

Shein قالت بلي المعلومات كانت موجودة فالحساب الشخصي ديال العميل. ولكن السلطات الفرنسية (DGCCRF — الهيئة المسؤولة على حماية المستهلك والمنافسة) قالت: لا، هاد ماشي كافي. الزيادة على هاد الشي، Shein اتهمات السلطات بلي حبسات الملف أكثر من سنة قبل ما تغرم، باش تخلي الغرامة أكبر.

Shein أكدات بلي صححات المشكل بعد ما اكتشفوه.

الغرامة الثانية: 5,7 مليون يورو لحقوق الإرجاع والبيئة

ISEL (الشركة اللي كتبيع منتجات Shein نفسها) اتغرمات بـ 5,7 مليون يورو. هاد الغرامة ليها سببين:

1. حقوق الإرجاع غير واضحة

القانون الفرنسي كيعطي العميل 15 يوم لإرجاع المنتج. ولكن Shein كانت تعرض 45 يوم كسياسة تجارية ديالها. المشكل: الزبائن ما كانوا قادرين يفرقو بين الحقين — اللي هو قانوني (15 يوم) واللي هو تجاري (45 يوم). هاد الخلط كان متعمد ولا بالخطأ؟ السلطات قالت: متعمد.

2. معلومات البيئة ناقصة

Shein ما كانت كتعرض معلومات على الأثر البيئي ديال المنتجات (بحال كمية الكربون المستعملة فالإنتاج والنقل). Shein قالت بلي كان فيه مشكل تقني وصححاتو نفس اليوم. ولكن السلطات ما اقتنعات.

الحرب الفرنسية ضد Shein: ماشي عن الأرقام وحدها

الغرامات الكبيرة هاد الأرقام مهمة، ولكن الحقيقة أعمق. الحكومة الفرنسية قررات تضرب Shein عند كل فرصة.

سيرج بابان (Serge Papin)، وزير التجارة، قال بصراحة: "غادي نستمرو فالضربات حتى تتغير ممارساتهم تماما، ولا تحتل السوق الفرنسية."

علاش هاد الحرب؟ الحدث اللي غير كل حاجة: Shein كانت تبيع دمى بتصميمات تحيل على الاستغلال الجنسي للأطفال. بعد ما اكتشفات السلطات هاد الفضيحة، ولات الحرب مفتوحة بدون شروط.

رولان ليسور (Roland Lescure)، وزير الاقتصاد، قال حاجة أقسى: Shein "مثال على التنافس غير العادل المرفوع لدرجة النموذج التجاري".

فرنسا ماشي وحدها: أوروبا كلها كتضرب

السوق الصيني للـ e-commerce كتاخذ ضربات من كل جهة:

  • Temu (التطبيق الصيني الثاني) اتغرمات من الاتحاد الأوروبي بـ 200 مليون يورو الأسابيع الماضية
  • فرنسا كتضرب Shein كل أسبوع تقريبا
  • باقي الدول الأوروبية بدات تحقق

الرسالة واضحة: المنصات الصينية اللي كتستعمل ممارسات تجارية مشبوهة ولا كتبيع منتجات خطيرة غادي تاخذ ضربات قانونية ثقيلة.

شنو كيعني هاد الشي ليك؟

القصة هادي مهمة للقطاع التجاري بالمغرب. الشركات المغربية اللي كتشتغل مع منصات عالمية، ولا كتبيع عبر الإنترنت، خاصها تفهم: الشفافية والامتثال للقانون ماشي خيار، هي ضرورة. البنوك والشركات اللي كتقدم خدمات دفع لمنصات بحال Shein غادي تبقا تحت ضغط قانوني متزايد. حتى المتاجر الإلكترونية الصغيرة المغربية اللي كتستعمل نفس الممارسات (معلومات ناقصة فالـ emails، حقوق إرجاع غير واضحة) غادي تاخذ نفس المعاملة إيلا كانت كتبيع لـ customers أوروبيين. هاد الحالة درس واضح: الشفافية والامتثال غادي يكون عنصر تنافسي مهم فالسنوات الجاية، ماشي مجرد تفصيل قانوني.

مقالات ذات صلة