fundingنُشر فـ 24 juillet 20263 دقائق قراءة

صناعة الـ AI دخلات لعبة الانتخابات الأمريكية — والفلوس كتجري

ملايير الدولارات من شركات الـ AI كتنفقها على الحملات الانتخابية باش تمنع تشريعات تحد من الابتكار. هاد أول انتخابات حقيقية ديال الـ AI.

صناعة الـ AI دخلات لعبة الانتخابات الأمريكية — والفلوس كتجري

ملي الـ AI ولات لاعب سياسي

في حي Upper East Side بنيويورك، حي غني وآمن، كاينة معركة انتخابية غريبة. الحي هاد كان كيصوت ديموقراطي بنسبة 80% سنة 2024، والمعركة الانتخابية ماكانت مثيرة. لكن هاد السنة، ملايير الدولارات كتجري فهاد الحي الواحد.

السبب: Alex Bores، نائب ديموقراطي شاب، درس علوم الحاسوب، وكتب قانون جديد اسمو RAISE Act (قانون الذكاء الاصطناعي الآمن والمسؤول). القانون هاد بسيط: شركات الـ AI الكبرى خاصها تشرح كيفاش كتحد من الأخطار ديال التكنولوجيا ديالها.

هاد الفكرة البسيطة ولاات نقطة حرب بين عمالقة الـ AI.

الحرب بالفلوس

شركات بحال OpenAI و Palantir ما بغاوش Bores يدخل الكونغرس. حتاه أنشأو super PAC (لجنة عمل سياسية كتقدر تنفق ملايير بدون حد) اسمها "Leading the Future" (قيادة المستقبل).

هاد اللجنة بدات تنفق ملايين الدولارات على إعلانات ضد Bores. الرسالة واضحة: القانون ديالو غادي يقتل الابتكار ويوقف التوظيف.

من الجهة الأخرى، Anthropic (المنافس الأساسي ديال OpenAI) بدات تدعم Bores بملايين كذلك. Anthropic أكثر موافقة على التنظيم، بحال ما كتخاف من الحكومة.

Bores قال حرفياً فـ NBC: "ما كتهاجموني لأنني دير حاجة، كتهاجموني لأنهم خايفين من اللي غادي ندير فالكونغرس — قوانين قوية باش تحمي العائلة ديالك والشغل ديالك".

الناس خايفين

السبب اللي هاد الحرب كتحصل؟ الأمريكيين خايفين من الـ AI. سونديج ديال Ipsos قال:

  • 53% ديال الأمريكيين خايفين إن الـ AI غادي تخذ الشغل ديالهم
  • غير 37% قالو ما فيش مشكل

هاد الخوف عند الناس كيخلي الساسة يفكرو فقوانين. شركات الـ AI خايفة من هاد الشي — بحال ملي كتشوف الحكومة تقدر تحط ضرايب على الفلوس ديالك، فتبدا تنفق ملايين باش تمنع هاد القانون قبل ما يتولد.

أول انتخابات حقيقية ديال الـ AI

في سنة 2024، الكريبتوكرانسي (العملات الرقمية) كانت تنفق ملايير، و Elon Musk كذلك. ولكن الفوكس كان على حاجات أخرى.

هاد السنة 2026؟ هاد أول انتخابات حقيقية ديال الـ AI. أكبر الأموال اللي كتنفق على الانتخابات كاتجي من شركات الـ AI.

ما فقط نيويورك. فتكساس كذلك، فالحي 10 (بجنب أوستين، مركز التكنولوجيا)، شركات الـ AI نفقات أزيد من 2.8 مليون دولار باش تدعم 7 مرشحين جمهوريين.

شنو كيعني هاد الشي ليك؟

هاد الحرب السياسية بين عمالقة الـ AI كتعكس واقع جديد: الـ AI ولا مجرد تكنولوجيا، هي لاعب سياسي بملايير الدولارات. الشركات الكبرى كتنفق فلوس خيالية باش تمنع قوانين تحد من الأرباح ديالها.

فالمغرب، السوق الـ AI ما زال صغير، لكن هاد الدرس مهم: ملي ولاات صناعة معينة قوية بزاف، كتبدا تدخل السياسة. البنوك المغربية، شركات الاتصالات، وحتى المطورين المستقلين كيقدرو يتأثرو بالقوانين اللي غادي تجي. المهارات فالـ AI ولات مطلوبة، والشركات الأوروبية كتشتغل مع فريق مغربي — لكن القوانين الأمريكية والأوروبية غادي تحدد كيفاش يشتغل هاد السوق فالمستقبل.

مقالات ذات صلة