infrastructureنُشر فـ 12 juin 20264 دقائق قراءة

ويليام ميوزون: كيفاش بنينا سحابة فرنسية تقاتل أمازون وغوغل

من فكرة مجنونة سنة 2020 لـ scale-up عندها مليون ونص مستعمل. ويليام ميوزون يحكي كيفاش بنى Leviia، السحابة الفرنسية الحقيقية.

ويليام ميوزون: كيفاش بنينا سحابة فرنسية تقاتل أمازون وغوغل

سنة 2020، الفكرة ديال بناء سحابة فرنسية تقاتل Amazon و Microsoft كانت بحال حلم جنوني. هاكا كان الناس كيفكرو فيها.

ولكن ويليام ميوزون (William Méauzoone)، الـ co-fondateur ديال Leviia، قال لينا: "أيه، كنا مجانين شوية. لكن كانت عندنا حاجة اللي ما حد كان عندها: الإصرار."

دابا، Leviia عندها مليون ونص مستعمل، وكتدير البيانات ديال 600 ألف تلميذ فجزيرة فرنسا. من فكرة بسيطة لـ scale-up كبيرة — هاد القصة كتستاهل تسمعوها.

البداية: أخ تقني وأخ رائد أعمال

القصة بدات بسيطة. أرنو (Arnaud)، أخ ويليام، هو تقني لينوكس محترف وخبير فالأمان السيبراني. كان عندو مشكل: بغا يلقا أداة تعاون فرنسية (بحال Dropbox ولا Google Drive)، بس محترمة للبيانات وسيادة البيانات. ما لقا حاجة.

فقال لويليام: "أنا قادر نبني حاجة بحال Dropbox، لكن فرنسية وآمنة." بدل ما يشرو سعة تخزين من شركة أمريكية بثمن غالي، قررو يبنيو نظامهم الخاص.

"إما تشري تخزين جاهز وتدفع بزاف، إما بحالنا كتبني التخزين ديالك بروحك"، قال ويليام. اشرو سيرفرات خاصة ديالهم، ودربو نظام كاص يقلل التكلفة بشكل درامي.

الهدف الأول كان بسيط: الناس اللي كتقلق على بيانات ديالهم. أرنو كان عندو حس مسؤولية اجتماعية تجاه الموضوع. حتى أول زبونة ديالهم، أرنو خاف وقال: "واش نقدرو نحافظو على بيانات ديالك؟ بغيت نردها ليك!" (ضحك)

التحول الكبير: من B2C لـ B2B

بعد سنة ونص، شي رؤساء PMEs بدأو يطرقو الباب ديالهم. عندهم مشاكل مع Microsoft و Google، وبغاو حل فرنسي.

بدأو يطورو نسخة احترافية (B2B) — suite كاملة كتضم:

  • Chat و video calls
  • تقويم واجتماعات
  • بريد إلكتروني
  • Kanban و whiteboard
  • والأهم: البيانات كاينة فـ 3 datacenters فرنسا، مع backup يومي (محفوظ 180 يوم للشركات)

هاد الإصدار الجديد ولا الثورة. Leviia بدأ ينمو بسرعة.

المستقبل: البريد الإلكتروني والـ AI

ويليام قال: "عندنا هدفين كبيرين."

الأول: بناء محرك بريد إلكتروني خاص ديالهم. اليوم عندهم غير reader، بس بغاو كاص يخرجو الناس من Outlook و Gmail.

الثاني: الذكاء الاصطناعي. "عندنا بيانات العملاء ديالنا، غادي نزيدو AI Agent كيشتغل فالـ chat ولا الوثائق، بدون ما نقرا البيانات ديالك."

ولكن هنا جاي الشي اللي مهم: ويليام كان واضح جداً. Model AI ماشي مهم من وين جاي — قادر يكون صيني ولا أمريكي. اللي مهم هو فين كيشتغل: على سيرفرات فرنسية عند Scaleway ولا Free Pro.

"الرياضيات ماشي وطنية"، قال ويليام. "إيلا كانت تجري على آلات فرنسا، احنا احترمنا الوعد ديالنا."

Trump والسياسة: متى تغير السوق

فترة طويلة، Leviia كانت وحيدة. الناس كانو كيقولو: "هاد مجانين."

ولكن شي حاجات تغيرات:

  1. ترامب: ملي جاي ترامب، الناس بدات تفهم: "واش أمريكا فعلا ممكن تهددنا؟" الجواب: أيه.
  2. الحكومة الفرنسية: بدات تقول: "خاصنا نرجعو السيطرة على البيانات ديالنا."
  3. الشركات الكبرى: DSIs و CEOs بدأو يفهمو الموضوع.

ويليام قال: "ما كنا كنتوقعو هاد التغيير بهاد السرعة. الواقع، الحكومة الفرنسية (DINUM) بدأت تدعم الشركات الفرنسية، وهاد ساعدنا بزاف."

المشكل: الحكومة منافس؟

ولكن جاي سؤال حساس: الدولة نفسها بدأت تبني suite تسمى "La Suite" — مجانية للوزارات.

ويليام قال: "احنا اخترنا ما نقاتلش الدولة. بدل هاد، كنشتغلو معاهم. لكن هاد فيه مشكل: الدولة تعطي الحاجة مجانا، احنا خاصنا نبيعوها بـ 15 يورو فالشهر. هاد ماشي عادل تماما."

في الحقيقة، ويليام عندو نقطة. إيلا الحكومة فعلا طلبت من الوزارات يدفعو، ممكن يكون الأمر مختلف.

الهدف النهائي: SecNumCloud

Leviia عندهم هدف واضح: الحصول على SecNumCloud — أعلى درجة أمان فرنسا. هاد الشي يفتح الباب للعسكر والبنوك والمستشفيات.

ولكن الثمن؟ غالي جداً. خاصهم:

  • Infrastructure منفصل تماما
  • Admins كيشتغلو من جهازين: واحد لـ Leviia، واحد مقطوع تماما
  • سنتين ديال تطوير

ويليام قال: "هاد ضروري للعسكر والحكومة. لكن لمدينة صغيرة ولا جماعة ترابية، نيفو الأمان ديالنا دابا كافي بزاف."

لكن جاي حاجة تزعجو أكثر: شركات بحال S3NS و Bleu كيقولو: "احنا عندنا SecNumCloud" — ولكن كيستعملو تكنولوجيا أمريكية (Google، Microsoft). قانونيا، هاد صحيح. لكن ويليام قال:

"الحاجة اللي تزعجني فعلا هي الشركات اللي كتخزن البيانات عند أمريكيين ثم كتقول: 'لا تقلق، احنا RGPD compatible'. كلنا عارفين هاد كذب. الحلول الفرنسية الموثوقة كاينة دابا، المشكل بغير هو انهم ماحد عارف بيهم."

شنو كيعني هاد الشي ليك؟

القصة ديال Leviia ماشي غير عن شركة تقنية. هي قصة عن السيادة الرقمية — حق كل واحد فالتحكم فبيانات ديالو. فالمغرب، الشركات الكبرى بحال البنوك، شركات الاتصالات، والمؤسسات الحكومية كيقدرو يستفدو من هاد النموذج: بدل ما يشرو cloud من أمريكا، يقدرو يبنيو حل محلي آمن. المطورين المغاربة كذلك: الطلب على خبرات فـ cloud infrastructure و cybersecurity ولا يتوقف، خاصة إيلا كانو عندهم شهادات بحال HDS ولا ISO 27001. وحتى المهنيين المستقلين — محامين، استشاريين، مهندسين — كيقدرو يستعملو Leviia ولا حلول مشابهة باش يحافظو على بيانات عملائهم بدون ما يعتمدو على Google ولا Microsoft. الفرصة ماشي غير تقنية — هي سياسية واجتماعية: الناس اللي كتبغا تتحكم فبيانات ديالهم بدأو يشدو فوق.

مقالات ذات صلة