startupنُشر فـ 18 juin 20263 دقائق قراءة

Sarbacane ولات Positive User: طموح أوروبي من مدينة لِيل

بعد 25 سنة، منصة التسويق الفرنسية الشهيرة كتبدل اسمها وتتوسع أوروبيا. بدون ما تترك اللي خلاها فريدة.

Sarbacane ولات Positive User: طموح أوروبي من مدينة لِيل

بعد خمسة وعشرين سنة كاملة تحت اسم Sarbacane، شركة Positive كتفتح فصل جديد. المنصة التاريخية ديالها كتبدل اسم وطموح — ولكن ماشي كتترك اللي خلاها مختلفة عن الباقي.

Sarbacane اتأسست فمدينة لِيل الفرنسية وولات مرجع حقيقي فمجال email marketing ففرنسا. دابا، الشركة اللي عندها أكثر من 400 موظف فجميع أنحاء أوروبا، كتعلن بلي هاد المنصة ديالها غادي تتسمى Positive User. هاد التغيير ماشي قطيعة مع الماضي — هو تعبير عن المسار اللي قطعاتو الشركة وفين غادي تروح.

25 سنة من الخبرة على الأرض

العملاء اللي كانو معهم من الأول كيقولو الكتير: مدينة لِيل نفسها، AFM-Téléthon (منظمة فرنسية كبيرة). هاد الزبناء كيعكسو قدرة المنصة على الوفاء بمعايير عالية جدا، على المدى الطويل، فنموذج بني على الثقة والقرب. وهاد نفسهم القيم اللي Positive User بغات تنقلهم لجميع أوروبا.

بول دو فومبيل (Paul de Fombelle)، الـ CEO ديال Positive، قال: "دايما رفضنا نخزنو الميزات المتقدمة غير للشركات الكبيرة. هاد الديمقراطية ديال marketing automation، هي روح الشركة من اليوم الأول."

الفكرة واضحة: كل أداة خاصها تكون مستعملة فالواقع من طرف فريق التسويق، بدون موازنات خيالية ولا استشاريين خارجيين.

أتمتة متقدمة بدون تعقيد تقني

Positive User كتخلي الفرق كتبني مسارات زبناء مؤتمتة (Automation — عملية تقنية كتدير نفسها بنفسها بدون تدخل يدوي) على قنوات متعددة:

  • البريد الإلكتروني (Email)
  • الرسائل القصيرة (SMS)
  • WhatsApp
  • الدردشة الحية (Chat)
  • الإشعارات (Notifications)
  • المحفظة الرقمية (Wallet)

كل هاد الحاجات من واجهة موحدة واحدة. الهدف ماشي تغير: الأداة خاصها تكون عملية وسهلة، ماشي معقدة.

الذكاء الاصطناعي بدون تعقيدات

الـ AI المدمج فالمنصة كيعكس هاد الفلسفة العملية. ماكاينش Prompts معقدة (Prompt — التعليمات اللي كتعطيها للـ AI باش يفهم شنو بغيتي)، وماكاينش متطلبات تقنية. الـ AI كتشتغل بشكل طبيعي:

  • كتحسّن الحملات التسويقية
  • كتقترح تحسينات
  • كتسهل كتابة المحتوى

هاد الميزات اللي كانت حكرا على الشركات الكبيرة، دابا متاحة للجميع.

أوروبي بحق، متجذر فأرضو

فسياق اللي الاستقلالية الرقمية ولات قضية استراتيجية مهمة، Positive User كتؤكد موقفها بوضوح:

  • مصممة وطورت فداخل الاتحاد الأوروبي
  • البيانات مخزنة ففرنسا وألمانيا
  • ماشي معتمدة على خوادم أمريكية

بول دو فومبيل قال: "كتكبرو فأوروبا، ولكن بقينا متجذرين هنا. لِيل هي قاعدتنا، تاريخنا. من هنا كتبنيو فاعل أوروبي حقيقي فالتسويق الرقمي."

هاد التوجه ماشي غريب على السوق الأوروبية. بعد سنوات من الهيمنة الأمريكية (Salesforce, HubSpot, Klaviyo)، الشركات الأوروبية كتبدأ تقول: "بغينا بدائل أوروبية، معهم بيانات آمنة فأرضنا."

النمو بدون فقدان الهوية

Positive اتنتقات كـ French Tech 120 (تصنيف حكومي فرنسي للشركات الناشئة اللي عندها إمكانية عالية). دابا كتغير حجمها، ولكن ماشي كتنسى اللي بدات بيه:

  • القرب من العملاء
  • الاستعمال الحقيقي للأدوات (ماشي غير ميزات على الورقة)
  • الديمقراطية (كل شركة، حتى الصغيرة، كتقدر تستعمل الأدوات المتقدمة)
  • الاستقلالية الأوروبية

شنو كيعني هاد الشي ليك؟

إيلا كنتي مسؤول تسويق فشركة مغربية، ولا مستقل كتخدم عملاء أوروبيين، هاد النوع ديال الأدوات كيقدر يفيدك بزاف. الشركات المغربية بحال تلك اللي كتعمل B2C (بيع مباشر للعملاء) كيقدرو يستعملو Positive User باش يدارو حملات email و SMS وWhatsApp من مكان واحد، بدون ما يحتاجو استشاريين غاليين. حتى المستقلين بحال المصممين والكتاب والمترجمين كيقدرو يستعملوها باش يبنيو فانيل تسويقي احترافي للعملاء ديالهم. والميزة الأوروبية هاد؟ مهمة: إيلا كنتي كتخدم عملاء فأوروبا، البيانات ديالهم كتبقا فأوروبا، وهاد الشي كيعجب الشركات الأوروبية بزاف. هاد فرصة باش تختار أداة أوروبية بدل الأمريكية، وتكون متأكد من الخصوصية والاستقلالية.

مقالات ذات صلة